الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
58
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
مادة ( ر ك ع ) الركوع في اللغة « رَكَعَ المُصَلِّي في صلاته : انحنى وطأطأ رأسه . رَكَعَ المسلم إلى الله : خَضَعَ وتَواضَعَ له » « 1 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 13 ) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى : وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ « 2 » . في الاصطلاح الصوفي الإمام جعفر الصادق عليه السلام يقول : « الركوع : المراد به أن يكون العبد متواضعاً لله تعالى » « 3 » . الشيخ نجم الدين الكبرى يقول : « الركوع : هو صورة الفناء الصفاتي » « 4 » . الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول : « الركوع : هو برزخاً متوسطاً بين بين القيام والسجود ، بمن - زلة الوجود المستفاد للممكن برزخاً بين الواجب الوجود لنفسه وبين الممكن لنفسه » « 5 » .
--> ( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 548 . ( 2 ) - البقرة : 43 . ( 3 ) - الإمام جعفر الصادق مخطوطة بحار العلوم ص 115 . ( 4 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 10 ص 278 . ( 5 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 1 ص 427 .